قال رئيس مجلس الشورى في دولة قطر أحمد آل محمود إن بلاده "أنقذت دبي
وأبوظبي من الغرق في الظلام" بعدم قطعها لإمدادات الغاز الطبيعي عن
الإمارات على خلفية الأزمة الخليجية، بالرغم من المقاطعة التي فرضتها كل من
الإمارات والسعودية والبحرين ومصر على قطر منذ أواسط 2017 حسب قوله.
وكان الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للبترول سعد بن شريده الكعبي قد صرح في سبتمبر/أيلول 2018 أن صلاحية العقد الموقع بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة والقاضي بتزويد الإمارات بالغاز القطري تمتد إلى عام 2032.
وأضاف المسؤول القطري إن إمداد الإمارات بالغاز عبر خط أنابيب تحت سطح البحر لن يتوقف.
وتدير خط الأنابيب وتمتلكه شركة "دولفين للطاقة" ويبلغ طوله 364 كيلومتراً ويمتد من رأس لفان في قطر إلى أبوظبي في الإمارات، وصولاً إلى سلطنة عمان.
وتبلغ حصة حكومة أبو ظبي في ملكية الخط 51 في المئة بينما تتقاسم كل من شركتا أوكسيدنتال الأمريكية وتوتال الفرنسية الحصة الباقية.
وقال الكعبي "إن الحصار الذي نحن فيه اليوم قوة قاهرة ونستطيع أن نغلق أنبوب الغاز إلى الإمارات. لكن إذا قطعنا الغاز، سيتسبب ذلك في ضرر كبير للإمارات وشعب الإمارات، ارتأينا ألا يُقطع الغاز الآن".
وكان الرئيس التنفيذي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية حاتم الموسى قد أوضح في تصريحات صحفية لوسائل الإعلام بعد أيام من نشوب الأزمة الخليجية إنه لا يتوقع قطع إمدادات الغاز الطبيعي من قطر إلى دولة الإمارات.
وأوضح أنه لا يتوقع أي تأخير في إمدادات الغاز من خط أنابيب دولفين، مضيفا: "لم نلحظ حتى الآن أي تأثير على صعيد الغاز في ما يتعلق بقطر، كما أن خط الأنابيب بين أبوظبي وقطر لم يتأثر".
وأشارت دراسة أصدرها معهد الطاقة التابع لجامعة اوكسفورد البريطانية عام 2017 إلى أن صادرات قطر من الغاز إلى الإمارات لا تمثل سوى نسبة ضئيلة جداً من إجمالي صادراتها والتي وصلت خلال عام 2016 مثلا إلى 106 مليارات متر مكعب من الغاز المسال وكانت حصة الامارات فقط 1.3 مليار متر مكعب.
أما بالنسبة بالطرف الاكثر تضرراً في حال توقف ضخ الغاز القطري الى الإمارات فقد قالت الدراسة إن الإمارات ستتضرر أكثر.
وحسب الدراسة ستخسر قطر 1.04 مليار دولار حسب أسعار 2016 بينما ستكون خسارة الإمارات 2.2 مليار دولار، حيث ستدفع كلفة اضافية تصل إلى 1.09 مليار دولار لاستيراد غاز بديل عن الغاز القطري ومبلغ 1.12 مليار جراء خسارة عائدات تشغيل خط دولفين لأنها تملك أكثر من نصف أسهم الخط.
في عام 1979، أخبره عمه الذي كان يدعى آبي، إن لديه سراً لكنه لا يستطيع البوح به مادام والده مورس، على قيد الحياة.
بعد مضي فترة قصيرة، أصيب والد لينارد بمرض السرطان، ومات بعد ذلك بعامين. تذكر بعدها لينارد السر الذي لم يكشف عنه عمه الذي طلب منه أن ينسى الأمر. كان العم متردداً في البوح بالسر.
لكن لينارد ضغط عليه كثيراً، ليعترف العم آبي أخيراً أنه هو والده الحقيقي. ولكن كيف ذلك؟
في عام 2000، عندما دخل لينارد عامه 55، قرر إجراء بعض التحاليل الطبية للتحقق من أصله. بحث عن مظاريف ومغلفات لمورس وكذلك طلب من ابن عمه الذي توفي أيضاً، أملاً بالحصول على لعاب آبي لإجراء اختبار الحمض النووي.
لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة للينارد أن يفتح الرسالة التي حملت النتائج الأولية للاختبار، كان متوتراً للغاية.
وعلى الرغم من أنه لم يكن راضياً تماماً عن والده مورس، الذي كان صعباً وعصبياً وغير متسامح بحسب وصفه، إلا أنه عندما اطلع على النتائج الأولية للاختبار، وعلم أن مورس ليس والده البيولوجي الحقيقي، شعر بحزن عميق. وكشفت الاختبارات اللاحقة أن العم آبي كان على الأرجح هو والده البيولوجي.
وبعد سنوات طويلة، وتحديدا في عام 2014، تواصل رجل غريب مع لينارد قال أنه من باغو باغو، في ساموا الأمريكية، ويُدعى لانسلوت تواوا، وأنه أجرى اختبار الحمض النووي، وتبين وجود صلة قرابة وثيقة جداً بينهما.
يقول لينارد: "كان رد فعلي الأولي هو أنني يجب أن أكون متشككاً جداً". ولكن عندما تمعن في قاعدة البيانات التي استلمها من اختبارات الحمض النووي الخاص به، وجد بجانب اسم أخيه غير الشقيق، (الرجل الذي كان يعتبره ابن عمه سابقاً) اسم لانسلوت تواوا. وبدا ثانية أن الرجلين أبناء عمومة.
يقول لينارد: "كان هذا مربكاً للغاية، عائلتي يهودية تماماً، والآن يظهر لي فجأة رجل من ساموا الأمريكية، تربطنا صلة قرابة".
ظل لينارد متشككاً لكنه عمل جاهداً لفك لغز ارتباط هاتين العائلتين. يقول لينارد: "لم تكن لدي فكرة أو تفاصيل عن من يكون هذا الشخص، لكنني تخيلت وافترضت أن الأمر له علاقة بالدعارة".
بقي لينارد ولانسلوت على تواصل عن طريق البريد الإلكتروني، ومع مرور الوقت، بدأ لينارد يثق بلانسلوت. "كان هناك شيء مؤثر جداً في رسائل لانس (اختصاراً للانسلوت)".
ويضيف لينارد: "من خلال رسائل البريد الإلكتروني، شعرت بحاجته الماسة إلى معرفة الحقيقة. فتعرفت عليه رغم أننا لم نلتقِ أبداً".
وبعد أن اكتشف أن عمه آبي كان بالفعل والده البيولوجي، خُيِّل له أنه قد يكون هناك سراً عائلياً مشابهاً وراء صلته بلانس.
ظن لينارد أنه سيكون من السهل الوصول إلى حل اللغز نوعاً ما، لكن الأمر استغرق أكثر من أربع سنوات، تخلله الكثير من المنعطفات والفرضيات الخاطئة والنهايات المسدودة قبل الوصول إلى الحقيقة أخيراً.
لم يخطر ببال لانسلوت تواوا أبداً أن يكون هناك سر كبير في عائلته على بعد أكثر من 11 ألف كيلو متر من جزيرة ساموا حتى يوم جنازة جدته عام 2000.
كانت جدة لانس ابنة رئيس القرية في باغو باغو، وهو مجتمع مسيحي صغير يعرف الجميع أسرار الجميع.
وفي يوم الدفن، حضر الكثيرون من أجل تقديم تعازيهم بمن فيهم شقيقة جدته إيبي.
ولكن سمع لانس صدفة أحد المشيعين يقول: "إن سبب غضب إيبي (خالة لانسلوت الكبرى) هو أن جدته (شقيقة إيبي) ربت ابنها، الذي يدعى سيكيلي".
وسيكيلي كان والد لانسلوت، و توفي قبل بضع سنوات من وفاة الجدة، وهذا يعني أن إيبي هي جدة لانسلوت الحقيقية وليست خالته.
كانت ملامح سيكيلي مختلفة عن غيره ممن كانوا يقطنون تلك الجزيرة، كان طويل القامة ووسيماً، ولُقب باسم إلفيس ساموا.
ويقول لانس: "كان والدي طويل القامة، كان طوله 190 سم تقريباً، وذو بشرة ناعمة للغاية، لم يكن يحب الذهاب إلى الكنيسة وكان يعشق الأفلام الغربية، كان مسلياً حقاً".
وبعد بضعة أسابيع، قرر لانس مواجهة إيبي (الجدة الحقيقية) حول ما سمعه في الجنازة، لكن الجدة رفضت أن تكشف السر وقالت له بأنها إشاعات.
وبعد بضعة أشهر من وفاة الجدة المزيفة للانس، توفيت إيبي (الجدة الفعلية) أيضاً.
ولكن أثناء مراسم تحضير جنازة إيبي، تأكدت شكوك لانس عندما قال كبير أسرته إنه يتعين على لانس أو شقيقته تأبين إيبي، وأوضح لهما أن والدهما كان ابن إيبي البيولوجي.
كان الأمر بمثابة الصدمة بالنسبة للانس، وكثرت الأسئلة التي كانت تدور في ذهنه دون إجابات. فسأل عمته عن الموضوع، فأخبرته أنها اعتقدت أنهم على علمٍ بالأمر.
علم لانس بأن إيبي، ابنة الزعيم الأكبر، كانت قد أبعدت وفُصلت عن زوجها قسراً، ثم أصبحت حاملاً بعد علاقة سرية مع رجل أجنبي، فأنجبت طفلاً (سيكيلي)، لكن أخذ منها الطفل وأعطي لشقيقتها لتربيته.
ثار لانس غضباً لشعوره أنه تعرض لخيانة من قبل عائلته التي لم تخبره بأي شيء رغم أن والده أيضاً كان على علم بالموضوع.
وبعد دفن إيبي، بدأ لانس بالاتصال بكبار السن للحصول على إجابات، لكن لم يساعده أحد وفضلوا عدم إفشاء السر. إلا أن لانس أصر على معرفة الحقيقة ومعرفة مَن كان جده الحقيقي.
"الشيء الوحيد الذي عرفته من الشائعات هو أن الرجل الغريب كان أحد أفراد مشاة البحرية الأمريكية في ساموا".
بدأ لانس بالبحث من خلال قراءة كتب عن الوجود الأمريكي في جنوب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن بدا الأمر إليه كالبحث عن إبرة في كومة قش.
فقرر إجراء اختبار الحمض النووي، وتوصل إلى نتائج ملموسة، ليكون لينارد ديفيس، الأكاديمي من برونكس، هو مفتاح حل اللغز.
وكان الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للبترول سعد بن شريده الكعبي قد صرح في سبتمبر/أيلول 2018 أن صلاحية العقد الموقع بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة والقاضي بتزويد الإمارات بالغاز القطري تمتد إلى عام 2032.
وأضاف المسؤول القطري إن إمداد الإمارات بالغاز عبر خط أنابيب تحت سطح البحر لن يتوقف.
وتدير خط الأنابيب وتمتلكه شركة "دولفين للطاقة" ويبلغ طوله 364 كيلومتراً ويمتد من رأس لفان في قطر إلى أبوظبي في الإمارات، وصولاً إلى سلطنة عمان.
وتبلغ حصة حكومة أبو ظبي في ملكية الخط 51 في المئة بينما تتقاسم كل من شركتا أوكسيدنتال الأمريكية وتوتال الفرنسية الحصة الباقية.
وقال الكعبي "إن الحصار الذي نحن فيه اليوم قوة قاهرة ونستطيع أن نغلق أنبوب الغاز إلى الإمارات. لكن إذا قطعنا الغاز، سيتسبب ذلك في ضرر كبير للإمارات وشعب الإمارات، ارتأينا ألا يُقطع الغاز الآن".
وكان الرئيس التنفيذي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية حاتم الموسى قد أوضح في تصريحات صحفية لوسائل الإعلام بعد أيام من نشوب الأزمة الخليجية إنه لا يتوقع قطع إمدادات الغاز الطبيعي من قطر إلى دولة الإمارات.
وأوضح أنه لا يتوقع أي تأخير في إمدادات الغاز من خط أنابيب دولفين، مضيفا: "لم نلحظ حتى الآن أي تأثير على صعيد الغاز في ما يتعلق بقطر، كما أن خط الأنابيب بين أبوظبي وقطر لم يتأثر".
وأشارت دراسة أصدرها معهد الطاقة التابع لجامعة اوكسفورد البريطانية عام 2017 إلى أن صادرات قطر من الغاز إلى الإمارات لا تمثل سوى نسبة ضئيلة جداً من إجمالي صادراتها والتي وصلت خلال عام 2016 مثلا إلى 106 مليارات متر مكعب من الغاز المسال وكانت حصة الامارات فقط 1.3 مليار متر مكعب.
أما بالنسبة بالطرف الاكثر تضرراً في حال توقف ضخ الغاز القطري الى الإمارات فقد قالت الدراسة إن الإمارات ستتضرر أكثر.
وحسب الدراسة ستخسر قطر 1.04 مليار دولار حسب أسعار 2016 بينما ستكون خسارة الإمارات 2.2 مليار دولار، حيث ستدفع كلفة اضافية تصل إلى 1.09 مليار دولار لاستيراد غاز بديل عن الغاز القطري ومبلغ 1.12 مليار جراء خسارة عائدات تشغيل خط دولفين لأنها تملك أكثر من نصف أسهم الخط.
عندما تلقى لينارد ديفيس، وهو أستاذ جامعي في نيويورك، رسالة على بريده الإلكتروني من شخص غريب، قال فيها إن
لينارد هو أقرب شخص إليه ما زال على قيد الحياة، ظن أنها قد تكون عملية
احتيال.
بعد أربع سنوات من البحث والجهود استطاع فك لغز صلته بهذا.في عام 1979، أخبره عمه الذي كان يدعى آبي، إن لديه سراً لكنه لا يستطيع البوح به مادام والده مورس، على قيد الحياة.
بعد مضي فترة قصيرة، أصيب والد لينارد بمرض السرطان، ومات بعد ذلك بعامين. تذكر بعدها لينارد السر الذي لم يكشف عنه عمه الذي طلب منه أن ينسى الأمر. كان العم متردداً في البوح بالسر.
لكن لينارد ضغط عليه كثيراً، ليعترف العم آبي أخيراً أنه هو والده الحقيقي. ولكن كيف ذلك؟
في عام 2000، عندما دخل لينارد عامه 55، قرر إجراء بعض التحاليل الطبية للتحقق من أصله. بحث عن مظاريف ومغلفات لمورس وكذلك طلب من ابن عمه الذي توفي أيضاً، أملاً بالحصول على لعاب آبي لإجراء اختبار الحمض النووي.
لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة للينارد أن يفتح الرسالة التي حملت النتائج الأولية للاختبار، كان متوتراً للغاية.
وعلى الرغم من أنه لم يكن راضياً تماماً عن والده مورس، الذي كان صعباً وعصبياً وغير متسامح بحسب وصفه، إلا أنه عندما اطلع على النتائج الأولية للاختبار، وعلم أن مورس ليس والده البيولوجي الحقيقي، شعر بحزن عميق. وكشفت الاختبارات اللاحقة أن العم آبي كان على الأرجح هو والده البيولوجي.
وبعد سنوات طويلة، وتحديدا في عام 2014، تواصل رجل غريب مع لينارد قال أنه من باغو باغو، في ساموا الأمريكية، ويُدعى لانسلوت تواوا، وأنه أجرى اختبار الحمض النووي، وتبين وجود صلة قرابة وثيقة جداً بينهما.
يقول لينارد: "كان رد فعلي الأولي هو أنني يجب أن أكون متشككاً جداً". ولكن عندما تمعن في قاعدة البيانات التي استلمها من اختبارات الحمض النووي الخاص به، وجد بجانب اسم أخيه غير الشقيق، (الرجل الذي كان يعتبره ابن عمه سابقاً) اسم لانسلوت تواوا. وبدا ثانية أن الرجلين أبناء عمومة.
يقول لينارد: "كان هذا مربكاً للغاية، عائلتي يهودية تماماً، والآن يظهر لي فجأة رجل من ساموا الأمريكية، تربطنا صلة قرابة".
ظل لينارد متشككاً لكنه عمل جاهداً لفك لغز ارتباط هاتين العائلتين. يقول لينارد: "لم تكن لدي فكرة أو تفاصيل عن من يكون هذا الشخص، لكنني تخيلت وافترضت أن الأمر له علاقة بالدعارة".
بقي لينارد ولانسلوت على تواصل عن طريق البريد الإلكتروني، ومع مرور الوقت، بدأ لينارد يثق بلانسلوت. "كان هناك شيء مؤثر جداً في رسائل لانس (اختصاراً للانسلوت)".
ويضيف لينارد: "من خلال رسائل البريد الإلكتروني، شعرت بحاجته الماسة إلى معرفة الحقيقة. فتعرفت عليه رغم أننا لم نلتقِ أبداً".
وبعد أن اكتشف أن عمه آبي كان بالفعل والده البيولوجي، خُيِّل له أنه قد يكون هناك سراً عائلياً مشابهاً وراء صلته بلانس.
ظن لينارد أنه سيكون من السهل الوصول إلى حل اللغز نوعاً ما، لكن الأمر استغرق أكثر من أربع سنوات، تخلله الكثير من المنعطفات والفرضيات الخاطئة والنهايات المسدودة قبل الوصول إلى الحقيقة أخيراً.
لم يخطر ببال لانسلوت تواوا أبداً أن يكون هناك سر كبير في عائلته على بعد أكثر من 11 ألف كيلو متر من جزيرة ساموا حتى يوم جنازة جدته عام 2000.
كانت جدة لانس ابنة رئيس القرية في باغو باغو، وهو مجتمع مسيحي صغير يعرف الجميع أسرار الجميع.
وفي يوم الدفن، حضر الكثيرون من أجل تقديم تعازيهم بمن فيهم شقيقة جدته إيبي.
ولكن سمع لانس صدفة أحد المشيعين يقول: "إن سبب غضب إيبي (خالة لانسلوت الكبرى) هو أن جدته (شقيقة إيبي) ربت ابنها، الذي يدعى سيكيلي".
وسيكيلي كان والد لانسلوت، و توفي قبل بضع سنوات من وفاة الجدة، وهذا يعني أن إيبي هي جدة لانسلوت الحقيقية وليست خالته.
كانت ملامح سيكيلي مختلفة عن غيره ممن كانوا يقطنون تلك الجزيرة، كان طويل القامة ووسيماً، ولُقب باسم إلفيس ساموا.
ويقول لانس: "كان والدي طويل القامة، كان طوله 190 سم تقريباً، وذو بشرة ناعمة للغاية، لم يكن يحب الذهاب إلى الكنيسة وكان يعشق الأفلام الغربية، كان مسلياً حقاً".
وبعد بضعة أسابيع، قرر لانس مواجهة إيبي (الجدة الحقيقية) حول ما سمعه في الجنازة، لكن الجدة رفضت أن تكشف السر وقالت له بأنها إشاعات.
وبعد بضعة أشهر من وفاة الجدة المزيفة للانس، توفيت إيبي (الجدة الفعلية) أيضاً.
ولكن أثناء مراسم تحضير جنازة إيبي، تأكدت شكوك لانس عندما قال كبير أسرته إنه يتعين على لانس أو شقيقته تأبين إيبي، وأوضح لهما أن والدهما كان ابن إيبي البيولوجي.
كان الأمر بمثابة الصدمة بالنسبة للانس، وكثرت الأسئلة التي كانت تدور في ذهنه دون إجابات. فسأل عمته عن الموضوع، فأخبرته أنها اعتقدت أنهم على علمٍ بالأمر.
علم لانس بأن إيبي، ابنة الزعيم الأكبر، كانت قد أبعدت وفُصلت عن زوجها قسراً، ثم أصبحت حاملاً بعد علاقة سرية مع رجل أجنبي، فأنجبت طفلاً (سيكيلي)، لكن أخذ منها الطفل وأعطي لشقيقتها لتربيته.
ثار لانس غضباً لشعوره أنه تعرض لخيانة من قبل عائلته التي لم تخبره بأي شيء رغم أن والده أيضاً كان على علم بالموضوع.
وبعد دفن إيبي، بدأ لانس بالاتصال بكبار السن للحصول على إجابات، لكن لم يساعده أحد وفضلوا عدم إفشاء السر. إلا أن لانس أصر على معرفة الحقيقة ومعرفة مَن كان جده الحقيقي.
"الشيء الوحيد الذي عرفته من الشائعات هو أن الرجل الغريب كان أحد أفراد مشاة البحرية الأمريكية في ساموا".
بدأ لانس بالبحث من خلال قراءة كتب عن الوجود الأمريكي في جنوب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن بدا الأمر إليه كالبحث عن إبرة في كومة قش.
فقرر إجراء اختبار الحمض النووي، وتوصل إلى نتائج ملموسة، ليكون لينارد ديفيس، الأكاديمي من برونكس، هو مفتاح حل اللغز.
No comments:
Post a Comment